Skip Navigation Links
     الصفحة الرئيسية
من نحن
لماذا الملتقى
أخبار و نشاطات
مقالات رأي
دراسات و بحوث
حقوق الانسان
المرأة و الطفل
التربية و التعليم
مجتمع مدني
ورشات عمل
مواقع صديقة
المدونة
صور عراقية
للاتصال بنا

عداد الزوار 230557
الزوار الحالي 13

23-آذار-2014 04:58:00
" أبطال " الساحة السياسية اليوم
امين يونس

ستة أسابيع فقط ، تفصلنا عن الإنتخابات البرلمانية العراقية .. وهي الثالثة في العراق ( الديمقراطي ) الجديد !! . وعلامات التعجُب ضرورية ، لأن لا أحد فينا في الحقيقة ، مُقتنعٌ بهذا الشكل المُشّوَه للعملية السياسية الجارية منذ أحد عشر عاماً ، ولا الطريقة التي تُدار بها الأمور ، تحت يافطة " الديمقراطية " . فالطبقة المُهيمنة ، على السلطة ، فشلتْ في وضع لَبنات دولة مُؤسسات ، تنتهج فعلاً الطريق الديمقراطي الصحيح . لنُلقي نظرة على اللوحة السياسية العراقية ، منذ منتصف 2003 ، لمعرفة مَنْ كانَ في الواجهة حينذاك ، ومَنْ غاب ومَنْ صَمدَ ومَنْ من المتوقع ، ان يستمر في المرحلة القادمة : * الإحتلال الأمريكي ، مُمَثَلاً ب " بول بريمر " ومُستشاريهِ ، [[ عّينَ ]] في 13/7/2003 ، أعضاء مجلس الحُكم . من خمسة وعشرين شخصية ، تَمَ إختيارهم ، وِفق نصائح وزارة الدفاع ووزارة الخارجية والدوائر الأمريكية المعنِية الأخرى . على أساس تمثيلهم لمُختلف مكونات الشعب العراقي ، قومياً ودينياً ومذهبياً وعشائرياً ومن ثُم سياسياً ! . على أمل أن يقود هؤلاء الخمسة والعشرين ، المرحلة الجديدة في العراق . والذين هُم : الشيعة : إبراهيم الجعفري / أحمد الجلبي / أحمد شياع / أياد علاوي / حميد مجيد / رجاء الخزاعي / عزالدين سالم / عبد العزيز الحكيم / عبد الكريم المحمداوي / محمد بحر العلوم / موفق الربيعي / وائل عبد اللطيف / عقيلة الهاشمي . السُنة : سمير الصميدعي / عدنان الباججي / غازي إلياور / محسن عبد الحميد / نصير الجادرجي . الكُرد : جلال الطالباني / دارا نور الدين / محمود عثمان / مسعود البارزاني / صلاح الدين محمد بهاء الدين . تركمان : سونكول جبوك مسيحيين " يونادم كنا وإذا كان " الشيعة " 13 عضواً ، فأن سبعةٌ منهم فقط ، كانوا منتمينَ صراحةً لأحزاب الإسلام السياسي الشيعية . بينما نستطيع القول ان أربعة آخرين ، يُمثلون بدرجةٍ أو بأخرى ، التيارات المدنية : حميد مجيد / شيوعي . أياد علاوي / حركة الوفاق . أحمد الجلبي / المؤتمر الوطني . وائل عبد اللطيف / مُستقل . وإمرأتَين : رجاء الخزاعي وعقيلة الهاشمي / قريبتان من الأحزاب الشيعية . بينما " السُنّة " ، أربعة أعضاء من التيارات المدنية إذا جازَ التعبير ، وعضو واحد / الحزب الإسلامي العراقي . كما " الكُرد " ، أربعة أعضاء مدنيين ، وعضو واحد / الإتحاد الإسلامي الكردستاني . أي ان الأمريكان ، إختاروا الأعضاء الخمسة والعشرين ، كما يلي : ثلاثة نساء أي 12% فقط . 13 شيعة أي 52% . 5 سُنة أي 20% . 5 كُرد أي 20% . تسعة أعضاء من الإسلام السياسي ( 7 شيعة / 1 سُني / 1 كردي سُني ) ، أي 36% . عضو مسيحي ، أي 4% . عضو تركماني ، أي 4% . .................................. * " عبد الزهرة عثمان ، المُلقَب ب عز الدين سالم ، أُغتيلَ حين كان رئيساً دَورِياً لمجلس الحُكم في 17/4/2004 . تحوم شكوكٌ ، حول مقتَل عزالدين سالم ، بإعتبار ذلك جزء من الصراعات الداخلية الشيعية ، حيث كان شخصية قوية ، ومُرشحاً مُحتملاً للعب أدوار هامة . * " عبد الكريم المحمداوي " ، الشهير ب ( أمير الأهوار ) .. والذي كانَ أسمه معروفاً على نطاقٍ واسع خلال الفترة الأولى من الإحتلال .. إلا أنه ثبت بعد ذلك ، انه مُجّرد فُقاعة ، تبخرتْ بلا ضجيج سريعاً ! . * " عقيلة الهاشمي " كانتْ إمرأة مُتمكنة ، ومشروعاً لقيادية مُحتَمَلة . إلا أنها أُغتيلتْ في 20/9/2003 . .................................. الخُلاصة : 1- أبرز شخصيتَين من الإسلام السياسي الشيعي ، في 2003 ، كانتا : عبدالعزيز الحكيم " بعد إغتيال شقيقه محمد باقر الحكيم " ، وإبراهيم الجعفري . وكانا يمثلان الخط الأول من القادة الشيعة . بينما ، لم يَكُن أسم ( نوري المالكي ) مُتداولاً في أوساط بريمر ومُستشاريه المُكلفين بتعيين أعضاء المجلس . إبراهيم الجعفري ، لم ينجح في إستثمار إختياره كرئيس للوزراء ، بعد الإنتخابات الأولى ، فبعد سنة واحدة ، لم يستطع السيطرة على الأوضاع وإهتزتْ صورته ، فإضطر للتنازل عن منصبه ل " نوري المالكي " . والمالكي أثبت خلال السنوات اللاحقة ، أنه أقوى وأكثر دهاءاً وقُدرةً على التعامُل مع الأزمات ، وبالتالي الإحتفاظ بالسُلطة ، حتى باللجوء الى وسائل غير ديمقراطية وعبر طُرقٍ مُلتوية . أما ( عبد العزيز الحكيم ) ، فبالإضافة الى مُعاناتهِ من الأمراض ، فأنه عجز عن مُجاراة ، غريمه " نوري المالكي " وخسرَ بعض مواقعهِ لصالح حزب الدعوة ، بل ان الذراع المُسلح السابق للمجلس الأعلى المتمثل بفيلق بدر ، وبعد ان تحَول الى مُنظمة ، إبتعد ، وصارَ أقرب الى المالكي منه الى المجلس الأعلى . واليوم يُحاول " عمار الحكيم " أن يُصلح ما أفسدهُ الدهر ، ومُحاولة خطف منصب رئاسة الوزراء من المالكي ، بعد الإنتخابات القادمة . أعتقد ان التيار الصدري ، ما زال يُعاني من التخبُط وإنتهازية مواقفه في السنوات الأخيرة ، وكذلك ، قلة تجربة زعيمه مقتدى الصدر ، العاجز عن مُجابهة أحابيل ومطبات فوضى السياسة العراقية . 2- في 2003 ، أقوى شخصيتَين شيعيتَين مدنيتَين ، كانتا : أحمد الجلبي وأياد علاوي . وكانتْ التوقعات ، أن يكون للجلبي دور رئيسي في العملية السياسية الجديدة . غير ان الأيام أثبتَتْ ، خطأ هذه التوقعات .. وان الرجُل وحزبه أي المؤتمر الوطني ، ليستْ لهم شعبية حقيقية في الشارع ، فإضمحلتْ آماله تدريجياً ، بحيث هرع الى طهران والى المراجع في النجف ، من أجل تبييض صفحتهِ وكسب التأييد .. لكن حتى هذه الخطوات ، لم تنقذه من مصير ( التهميش ) الذي وقع فيه ! . أما " أياد علاوي " ، فلم يفلح أيضاً ، في السنة التي كُلِفَ فيها برئاسة الوزارة ، في قراءة اللوحة السياسية ، أقليمياً ومحلياً ، بصورةٍ دقيقة .. فدفع ثمنَ ذلك غالياً فيما بعد .. فحتى بعد فوز إئتلافه بالأغلبية في 2010 ، إلا أنه لم يستطع تشكيل الحكومة .. حيث أنه كما يبدو ، كان يقود كياناً شاذاً : جسدٌ سُنّي برأسٍ شيعي ! . فعلى الرغم من ( مدنيتهِ وعلمانيته ) المُفترَضة ، فأنه لم يلقَ تأييداً حقيقياً من السُنّة ، وبالطبع رُفِضَ من الشيعة أيضاً . لقد فقد علاوي وحزبه الوفاق ، الكثير من قوته وشعبيته ، منذ 2003 لحد اليوم ، بحيث لم يبقَ له إلا القليل . 3- كانتْ العديد من التوقعات في 2003 ، تُشير الى ان الحزب الشيوعي العراقي ، سوف يكون له موقعٌ مهم في العراق الجديد ، بما يمتلك من تأريخ نضالي طويل ، وشعبية واسعة في معظم مناطق العراق . هذه التوقعات المتفائلة ، أثبتتْ عدم دقتها . فبالكاد إستطاع الحصول على مقعدَين في مجلس النواب في إنتخابات 2005 ، خسرهما في 2010 ، كما لم يحصل على أي وزارة في حكومة المالكي الثانية . 4- لو لم تنتكس صحة " جلال الطالباني " ، لكانَ الكُرد هُم الوحيدون ، المحتفظون بنفس القادة منذ 2003 . لكن غياب الطالباني عن الساحة ، جعلَ " مسعود البارزاني " ، ينفرد بهذه الصفة ! . فيكاد يكون الوحيد ، من القادة البارزين في مجلس الحُكم في 2003 ، وما زالَ في الخط الاول من الطبقة السياسية الحاكمة في العراق . 5- رغم إبتعاد السُنّة عموماً ، عن المُشاركة في العملية السياسية ، في البداية . إلا أنهم مُثِلوا في مجلس الحُكم ، بأربعة شخصيات مدنية : عدنان الباججي / حيث سبقتْهُ شهرته الدبلوماسية السابقة ، وكانَ يُؤمَل ان يكون لهُ دور كبير في العراق الجديد . إلا انه لم يحظَ بتأييدٍ كافٍ من أيٍ من الأطراف وحتى السُنيةِ منها ، فهُمِشَ الى ان غاب عن الساحة . نصير الجادرجي / الحامل لتأريخٍ سياسي ، حيث هو نجل كامل الجادرجي ، لكنه لم يفلح أيضاً ، في لم المؤيدين حوله ، وسط أجواء الفوضى والشَد الطائفي . غازي إلياور / من شيوخ العشائر من الصف الثاني ، قادتْه الصُدَف ان يكون في مجلس الحكم ، ومن ثُم رئيس جمهورية في الفترة الإنتقالية . غابَ بعد ذلك ، وكأنه لم يكن ! . سمير الصميدعي / مُنتهى طموحه كان ، ان يبتعد ويعمل في الخارج ، فأصبح سفيراً في الولايات المتحدة .. ثم إضمحلَ بعد ذلك . وعضو آخر / محسن عبد الحميد / رئيس الحزب الإسلامي العراقي . الذي أُسيئَتْ مُعاملته من بعض جنود الإحتلال الأمريكي ، في أواخر أيام مجلس الحُكم . إبتعد بعدها عن مواقع المسؤولية . 6- ظهرتْ شخصيات " سُنّية " عديدة ، منذ أواخر 2003 ، على الساحة السياسية العراقية ، مثل ، عدنان الدليمي / حاجم الحسني / خلف العليان / طارق الهاشمي / صالح المطلك / محمود المشهداني / أياد السامرائي / سليم الجبوري / رافع العيساوي ... وغيرهم . وسطعَ نجم العديد منهم ، ولكنه كانَ بريقاً مُؤقتاً ، سُرعان ما خبا وخفت . وفي المُقابِل .. ظهرَ " أسامة النجيفي " ، في 2004 ، من خلال فعاليات ومؤتمرات عشائرية في الموصل ، وكذلك إتصالاته مع بعض الأوساط التركية من خلال زياراته المتكررة .. فأصبح وزيراً للصناعة في الحكومة الإنتقالية .. وفي هذه الأثناء ، توثقتْ صلاته مع السفارة الأمريكية وكذلك مع تركيا والسعودية ، فشكلَ كياناً سياسيا للمشاركة في الإنتخابات .. وصعدتْ أسهمه تدريجياً ، من 2005 لغاية 2010 كناطِقٍ بإسم المُناهضين لتجربة وسياسة أقليم كردستان والمناوئين للفيدرالية . لكنهُ نُصِحَ كما يبدو ، مِنْ قِبَل أوساط تركية وأمريكية ، ان يتصالح مع الكُرد ويتفق معهم إستراتيجياً .. وبالمُقابِل سيُهَيأ ليكون أبرز مُمثلي السُنة في المرحلة المُقبلة ! . وبالفعل ، فمن المُرجح ، إذا جرتْ الإنتخابات في موعدها ، ان يكون النُجيفي ، أكبر الفائزين السُنّة ، ورُبما أقوى المُرشحين لمنصب رئيس الجمهورية القادم ! . ................................. يمكن القول ، ان أقوى الشحصيات الفاعلة على الساحة السياسية العراقية اليوم ، أي ( أبطال الساحة السياسية ) ، هُم : شيعياً : نوري المالكي . سُنِياً : أسامة النجيفي . كردياً : مسعود البارزاني . ويمكن القول أيضاً ، ان التأثيرات الخارجية على العملية السياسية وعلى نتائج الإنتخابات القادمة ، مازالتْ قوية الى درجة كبيرة .. وبالتسلسل وحسب درجة التأثير : إيرانياً / تُركياً / أمريكياً .
 

شبكة الاعلامين العراقيين لمناهضة العنف ضد المرأة و الطفل
مقالات
تحقيقات
»

»

»

»

»
اخبار و تقارير
صور
HyperLink