Skip Navigation Links
     الصفحة الرئيسية
من نحن
لماذا الملتقى
أخبار و نشاطات
مقالات رأي
دراسات و بحوث
حقوق الانسان
المرأة و الطفل
التربية و التعليم
مجتمع مدني
ورشات عمل
مواقع صديقة
المدونة
صور عراقية
للاتصال بنا

عداد الزوار 230518
الزوار الحالي 17

16-نيسان-2014 04:26:00
مُقاربات إنتخابية / مضيف " الشيخ " أهم من المقر الحزبي
امين يونس

مُعادلة بسيطة : كُلّما كانتْ الدولة مُؤسساتية ومَدنِية ، إضمَحَل دَور العشائر في الحياة السياسية .. والعكسُ صحيح . فعندما تكون الدول والحكومات ، مَبنِية على أُسِسٍ خاطئة ، فأنَ العشائرية تنتعش ، ويكون ( مضيف الشَيخ أو الآغا ) ، أهمُ من مقرات الأحزاب ! . والإتفاقات المُبرمة بين القادة السياسيين الذين يستحوذون على الأموال الطائلة ، وبين شيوخ العشائر ، وراء الكواليس ، والهدايا والعطايا الكبيرة التي تُدفَع للشيوخ والمتنفذين في العشيرة .. لضمان ولاءهم وأبناء عشائرهم ، في الإنتخابات .. هو في الحقيقة ، نوعٌ من الرشوة السياسية ، وإستخدام مفضوح للمال السياسي .. وهذا يحصل ، بصورةٍ منهجية .. في كُل العراق ، من البصرة الى أقليم كردستان ! . وبما أنه ، يوجد في العادة ، أكثر من " رأس " في العشيرة الواحدة ، ورُبما هنالك ، تنافسٌ بين هذه الرؤوس ، على النفوذ والمال .. فأن الأحزاب " الثرية ! " ، أو بمعنى أصَح ، الأحزاب التي في السُلطة .. تقوم ب " ترشيح " عدة أشخاص من عشيرةٍ كبيرة واحدة ، ولكن من أفخاذ مُختلفة .. لكي لاتخسر الأصوات ، فحتى لو توزعتْ أصوات الناخبين العشائريين على مرشحين عديدين ، فأنها تصبُ في النهاية ، في مصلحة الحزب الذي " يدفع " ! . وليس من الغريب ، أن تتبَدَل ولاءات العشيرة أو جُزءٍ منها ، حسب الذي يُقّدِم إغراءات أكثر وعَطايا أكبر ! . ولكن ، هل ان جميع المنتمين الى العشيرة ، يُصّوتون فعلاً ، لمُرشحينَ من حزبٍ متنفذٍ واحد ويتبعون هوى الشيخ أو الأغا ؟ .. بالطبع ان الجواب هو : كلا . إذ ان المنضوين تحت أحزاب أخرى والمُستقلين ، يطيرون خارج السِرب . ولكن كما يبدو ، فأن نسبة هؤلاء ، قليلة مُقارنة بالآخرين .. وهذا لايعني بالطبع ، ان أغلبية أفراد العشيرة الذين صوّتوا للحزب الفلاني ، مُنتمون بالفعل الى ذاك الحزب أو أنهم مبدئيون ... بل غالباً ، يفعلون ذلك ، ببساطة ، لأن " الشيخ " الذي ينتمون إليهِ عشائرياً ، أمرَهُم أو نصحهم أو دعاهم ، إلى إنتخاب هذا الحزب او ذاك المُرشَح ! . .................... * " أسامة النُجيفي " تَسَلَقَ سُلَم السياسة ، بواسطة دَرَج " القبيلة والعشيرة " .. فقبل عشر سنواتٍ ، عقد مُؤتمراتٍ باذخة في الموصل " بدعمٍ أقليمي "، لفروع قبيلة بَني خالد المخزومي ، وقال أنه شَيخهُم ! . ثم برزَ تدريجياً حتى صارَ رئيساً لمجلس النواب ، ويطمح ان يصبح رئيساً للجمهورية ، في الدورة القادمة . * " نوري المالكي " ، صرف من الأموال العامة ، المليارات ، على رعاية ودعم مؤتمرات العشائر ، وحضر الكثير من فعالياتها ، في خطواتٍ رمزية ، لتكريس دَورها في السنوات الماضية ولحد اليوم . وكذلك شّكلَ ومَوّلَ " من ميزانية الدولة " ، مجالس الإسناد العشائرية المُسلحة ، من الموصل الى البصرة ، وجّيرَ ولاء هذه العشائر لحسابه الخاص وحساب حزب الدعوة ! .. ويطمح بولايةٍ ثالثة من خلال دعمٍ عشائري واسع . * " التيار الصدري " و " المجلس الأعلى " و " الفضيلة " و " بدر " و الأحزاب والحركات القومية العربية في نينوى والأنبار وصلاح الدين وديالى .. كُلها ، تعتمدُ رُكنَي المذهَب والقومَية .. لكن يجمعها ، الإتكاء على دَعم " العشائر " بصورةٍ رئيسية . * " الحزب الديمقراطي الكردستاني " ، يعتمِدُ أكثر من الأحزاب القومية الكردية الأخرى ، على الدعم العشائري منذ البداية . وأصبحَ يتقِنُ التعامُل معها ، ويختار الأوقات المناسبة ، للتأثير على شيوخ وآغوات العشائر .. بِمُختلَف الطُرُق والإغراءات والإمتيازات ، بحيث يضمن نسبة مهمة من أصوات العشيرة لصالح مُرشحيهِ ، ولا سيما في المناطق الريفية والطرفِية ، بل حتى في مدينة مثل " دهوك " وأطرافها ، فأن ، غالبية أصوات ناخبي العشيرة ، تذهب عادةً ، لمُرشحي العشيرة نفسها ، المتواجدين على قوائم الحزب الديمقراطي ، " أوالأحزاب الأخرى " .. وليس من الشائع ، أن يُصّوت ناخب من العشيرة الفلانية ، لمُرشحٍ من عشيرةٍ أخرى .. إلا إذا كانَ ذلك الناخب ( متنوراً وناضجاً وفوق الولاءات العشائرية والمناطقية ) .. أعتقد ان هذه النوعية من الناخبين موجودة ، ولكن نسبتها قليلة لحد الآن . 12/4/2014 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - قوائم " التحالُف المدني الديمقراطي " في كافة المحافظات العراقية عدا أقليم كردستان ، هي الأبرز ، التي لا تعتمد ، على الدعم العشائري والولاءات القبلية . - قائمة " التحالف الوطني الكردستاني " أي اليسار ، من أكثر القوائم إبتعاداً عن العشائرية / و قوائم " حركة كوران " و " الأحزاب الإسلامية " ، لاتعتمد أيضاً على الناخبين العشائريين .
 

شبكة الاعلامين العراقيين لمناهضة العنف ضد المرأة و الطفل
مقالات
تحقيقات
»

»

»

»

»
اخبار و تقارير
صور
HyperLink